عن مركزي
منذ عام 2007
كانت هناك شبكة واسعة من الأحلام، وكان لنا فيها ركن.
قبل أن تتحول كل نافذة إلى إشعار، وقبل أن تصير كل دقيقة سباقًا على الانتباه، كان الإنترنت مكانًا تدخل إليه بدافع الفضول. ومن قلب تلك الأيام بدأت حكاية مركزي، بوابة سعودية بروح عربية، أحبت أن تجعل الاستكشاف أسهل والمتعة أقرب.
لسنا من اخترع الإنترنت، لكننا كنا من الذين أحبّوا البقاء فيه حتى وقت متأخر.
رحلة لم تتوقف
من أول صورة… إلى كل ما يمكن أن يكون.
ليست حكاية خط مستقيم. إنها سنوات من التجربة، والتوسع، وتبدّل شكل الإنترنت. وبعض أجمل الفصول لم يُكتب بعد.
حين بدأت الحكاية بصورة
انطلق مركزي بخدمة مشاركة وتحميل الصور. كانت السرعة محدودة، والروابط تُرسل بين الأصدقاء كأنها اكتشافات صغيرة. وسط ذلك العالم، كانت الفكرة متواضعة وواضحة: خدمة نافعة، سهلة، يجد فيها الزائر ما جاء من أجله.
الأبواب تتكاثر
لم تبقَ الحكاية عند الصور. دخلت الألعاب وألعاب البنات ودليل المواقع وخدمات أخرى إلى المشهد. كان الإنترنت العربي يشبه مدينة لا تنام، وكان مركزي يضيف إليها شارعًا جديدًا كلما وجد فكرة تستحق التجربة.
أكبر من صفحة، وأطول من موجة
كبرت التجربة وتعددت أقسامها، وتراكمت معها الروابط والأسماء والمحتوى والذكريات. تغيّرت المتصفحات والأجهزة وعادات الناس، لكن بقيت فكرة واحدة في قلب مركزي: أن للإنترنت وجهًا ممتعًا يستحق أن نحافظ عليه.
لا نريد العودة إلى الماضي… بل استعادة أجمل ما فيه
ليس كل ما كان قديمًا يصلح اليوم، وليس كل ما هو جديد أفضل بالضرورة. لذلك نراجع خدمات مركزي وتجاربها، ونختار ما يضيف قيمة حقيقية اليوم، ونطوّر البوابة لتكون أكثر بساطة وراحة وأمانًا في عالم أصبح مزدحمًا أكثر مما ينبغي.
نصنع فصلًا جديدًا يستحق المتابعة
نعيد بناء مركزي كمنظومة عربية تجمع المعرفة والترفيه والخدمات الرقمية، بهوية مترابطة وتجربة سريعة تحترم الخصوصية والوقت. نطوّر الأساس بعناية، ونقدّم كل خدمة حين تصبح جاهزة للاستخدام؛ لا حين تبدو جميلة في قائمة الوعود.
وأجمل ما في الحكاية أنها لم تنتهِ
نريد مركزي مكانًا تعود إليه لأنك تحبه؛ لا لأن شاشة لا تنتهي تمنعك من المغادرة. مكانًا تضحك فيه قليلًا، وتتعلّم شيئًا، وتكتشف ما يفيدك… ثم تعود إلى يومك أخفّ مما دخلت.
ما الذي يبقى عندما يتغير كل شيء؟
الروح نفسها، بمعايير أفضل.
البساطة أولًا
تجربة واضحة وهادئة؛ لا ضجيج ولا خطوات زائدة بلا معنى.
الخصوصية احترام
نحرص على حماية البيانات، وألا نطلب من المستخدم أكثر مما تحتاجه الخدمة.
السرعة حق للجميع
نصمم للجوال والاتصالات المختلفة، ونتجنب ما يثقل التصفح دون فائدة.
بدأنا بفكرة صغيرة في زمن الإنترنت الجميل. واليوم، بعد كل تلك السنوات، لا نزال نؤمن بأن أفضل مكان رقمي هو المكان الذي تحب العودة إليه.